نظّمت الجمعيّة الوطنيّة للتجّار و الحرفيّين يوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 بمقرّها الوطني ندوة صحفية حول " سوق العطور ومواد التجميل في الجزائر بين تشجيع الإنتاج ومطالب المهنيين "، و ذلك بمشاركة السيّد بولنوار الحاج الطّاهر رئيس الجمعيّة و السيّد عبد الرّؤوف ومّان منتج مواد تجميل و رئيس اللجنة الوطنيّة لصناعة العطور و السيّد عبد النّاصر جريدي منتج عطور و عضو اللجنة الوطنيّة لصناعة العطور و مواد التّجميل، و قد تطرّق منشّطو النّدوة التي حضرها ممثلو وسائل الاعلام إلى مجمل العناصر المرتبطة بقطاع العطور و التّجميل ( الانتاج و النوعية - المواد الأوّلية و اليد العاملة - الاستيراد و التصدير - انشغالات المهنيّين - مهام اللجنة الوطنيّة لصناعة العطور و مواد التّجميل ).
و قد ذكر السيّد رئيس الجمعيّة الوطنيّة للتجّار و الحرفيّين أن فاتورة استيراد مستحضرات التجميل والعطور شهدت تراجعا كبيرا من 500 مليون دولار سابقاً إلى 60 مليون دولار فقط و أصبح الانتاج المحلّي بين 70% إلى 80% من احتياجات السوق الوطنية بفضل نشاط أكثر من 250 مؤسسة منتجة و أنّ المنتوج المحلّي من العطور و مواد التّجميل وصل إلى مستوى يجعله قادرا على المنافسة في الأسواق الخارجيّة، عبّر السيّد عبد الرّؤوف ومان رئيس اللجنة الوطنيّة لصناعة العطور و مواد التّجميل عن استعداد المهنيّين للمساهمة في رفع الانتاج و اقتحام أسواق خارجيّة جديدة خاصّة في افرييا و أوروبا رغم بعض المصاعب مث تذبذب سوق المادّة الأوّلية و نقص اليد العاملة المؤهّلة متفائلا بتحسّن أكبر خلال عام 2027، و مؤكّدا على دور اللجنة في مرافقة مهنيّي القطاع و رفع انشغالاتهم إلى السّلطات الرّسميّة و تسطير برامج تأهيل و تكوين لفائدة المهنيّين و تشجيع التّصدير و المشاركة في المعارض الوطنيّة و الخارجيّة، و أثار السيّد عبد النّاصر جديدي موضوع التقليد الذي يضرّ بالاقتصاد الوطني و يضرّ كذلك بصحّة المستهلك مطالبا بضرورة التّوعية و تشديد الرّقابة و ذكر أنّ المنتوج المحلّي يتميّز بالمواصفات العالميّة و يخضع لتحاليل مخابر معتمدة من الوزارات الوصيّة.
