بمناسبة اليوم العالمي للسّياحة
الرئيسية / أخبار
27 سبتمبر 2026

بمناسبة اليوم العالمي للسّياحة

السياحة قطاع حيويّ و ركيزة أساسيّة في برامج التّنمية الاقتصاديّة و الاجتماعيّة و الثّقافيّة لدى دول العالم، و تتّضح صورة ذلك من خلال مؤشّرات ذكرتها مصادر دولية متخصّصة ( القيمة الإجمالية لقطاع السفر و السياحة 11.6 تريليون دولار - عدد وظائف قطاع السياحة في العالم يقارب 370 مليون وظيفة - تستقبل الوجهات السياحية في العالم 1.52 مليار سائح دولي )، و يعرف قطاع السياحة في الجزائر نموّا متصاعدا في السنوات الأخيرة حيث تشير بعض الأرقام إلى زيادة في عدد المؤسسات و تحسّن في الخدمات و تنوّع في الوجهات خاصّة الدّاخليّة ( أكثر من 3,5 سائح وفدوا عبر الحدود - حوالي 1500 بطاقة استيعاب 14.000 سرير - 5500 وكالة سفر و سياحة - القيمة المضافة لقطاع السياحة 537.28 مليار دينار - يوظف قطاع السياحة و الصناعة التقليدية حوالي 1200.000 منصب شغل )،
و لأهميّة السياحة كان لزاما تسخير التكنولوجيّات الحديثة و الرّقمنة في تطوير قطاعها و عصرنته و قد اختير في يومها العالمي 7 سبتمبر شعار ( الأجندة الرقمية والذكاء الاصطناعي لإعادة تصميم السياحة )، و تؤكّد الدّولة الجزائريّة على لسان السيّد رئيس الجمهوريّة باستمرار على ضرورة عصرنة القطاع الاقتصادي و مواكبة التطوّرات و استغلال التكنولوجيّات الحديثة و تعميم الرّقمنة، و كما ذكرت السيّدة وزيرة السّياحة و الصّناعة التّقليديّة بمناسبة اليوم العالمي للسّياحة ( أن الذكاء الاصطناعي والرقمنة لم يعودا مجرد أدوات تكميلية، بل أصبحا المحرك الأساسي لإعادة رسم خارطة السياحة العالمية، وابتكار أنماط سياحية أكثر مرونة وتكيّفا مع تطلعات سائح اليوم، و أن قطاع السياحة والصناعة التقليدية يسعى بجهود متواصلة إلى مواكبة هذا التحول لتسريع إعادة بناء سياحة عصرية مستدامة وجذّابة، مشيرة إلى أن الوزارة تؤكد من خلال رؤيتها لتطوير السياحة الوطنية، على أهمية توظيف الرقمنة والذكاء الاصطناعي، باعتبارهما من الأدوات الأساسية لمواكبة التحولات التي يشهدها القطاع عالميا، لتحسين تجربة السائح وتعزيز جاذبية الجزائر وقدرتها على المنافسة في الأسواق السياحية الوطنية والدولية).
و إذ تعتبر الجمعيّة الوطنيّة للتجّار و الحرفيّين أنّ التطوّر الذي عرفه قطاع السياحة و الصناعة التقليدية يدعو إلى التّفاؤل خاصّة مع المشاريع السياحيّة الجديدة و مع تأهيل البنية التحتيّة و تشجيع السياحة الدّاخليّة و تنويع وجهاتها، فإنّها تعمل مع شركائها الاجتماعيين و الاقتصاديين و الهيئات الرّسمية على تأطير المهنيّين و الحرفيّين في القطاع السياحي و المساهمة في تجسيد برامج التكوين في تعميم الرقمنة و التحكّم التكنولوجي و ترقية النّشاطات المهنيّة.

العودة إلى أخبار انضم إلى الجمعية